الشيخ عزيز الله عطاردي
321
مسند الإمام السجاد ( ع )
القطّان ، قال : حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب ، قال : حدّثنى محمّد بن عبد اللّه ، قال : حدّثنى علىّ بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن محمّد بن الفضيل الرّزقى ، عن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن جدّه عليهما السّلام قال : للنار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين . باب يدخل منه بنو أميّة هو لهم خاصّة لا يزاحمهم فيه أحد وباب لظى وهو باب سقر وهو باب الهاوية تهوى بهم سبعين خريفا وكلّما هوى بهم سبعين خريفا فار بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ثمّ تهوى بهم كذلك ، سبعين خريفا فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلّدين وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وأنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . قال محمّد بن الفضيل الزرقي : فقلت لأبى عبد اللّه عليه السّلام : الباب الّذي ذكرت عن أبيك ، عن جدّك عليهما السّلام أنّه يدخل منه بنو اميّة يدخله من مات منهم على الشرك أو من أدرك منهم الاسلام ؟ فقال : لا أمّ لك ألم تسمعه يقول : وباب يدخل منه المشركون والكفّار فهذا الباب يدخل فيه كلّ مشرك وكلّ كافر لا يؤمن بيوم الحساب وهذا الباب الآخر يدخل منه بنو اميّة لأنّه هو لأبى سفيان ومعاوية وآل مروان خاصّة يدخلون من ذلك الباب فتحطمهم النار حطما لا تسمع لهم فيها واعية ولا يحيون فيها [ 1 ] . 3 - روى الأربلي ، عن أبي حمزة الثماليّ ، عن علىّ بن الحسين عليهما السّلام قال : إذا كان يوم القيامة نادى مناد ليقم أهل الفضل ، فيقوم ناس من الناس فيقال : انطلقوا
--> [ 1 ] الخصال : 361 .